تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٢٨
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأرى الله إبراهيم وابنه إسماعيل المواضع التي تقصد في الحج والأفعال التي تفعل هناك«مجموع الفتاوى» ٢٧/٣٦٨
الإمام ابن القيم
فهو الذي جعل العبد كذلك، والعبد هو الذي صلى وصام وأسلم، وهو الفاعل حقيقة، يجعل الله له فاعلا، وهو السائر بتيسير الله له،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٧١