تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٤٣

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والمسلمون وسط كما قال - تعالى - فيهم«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/١٣٦
أي عدلا خيارا«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/١٣٦
وليس كل واحد من الأمة أمة وسطا. ولا خير أمة.«مجموع الفتاوى» ٣١/١٢٨

ما نقله عن غيره

ابن عباس (في: إلا لنعلم من يتبع الرسول) أقرّه
«لنرى»
تعقيبه: وكذلك المفسرون قالوا: لنعلمه موجودا بعد أن كنا نعلم أنه سيكون«مجموع الفتاوى» ٨/٤٩٦
السلف (في: وما كان الله ليضيع إيمانكم) استشهد به
«أي صلاتكم إلى بيت المقدس. هكذا نقل عن السلف»«مجموع الفتاوى» ٣٥/٣٧

الإمام ابن القيم

فأخبر: أنه جعلهم عدولا خيارا، ونوه بذكرهم قبل أن يوجدهم، لما سبق في علمه من اتخاذه لهم شهداء يشهدون على الأمم يوم القيامة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤٢الآية ١٤٤ ←