تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٠٤
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهو يجادل عن نفسه بالباطل وفيه لدد: أي ميل واعوجاج عن الحق«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٥
وهذا على نوعين: أحدهما أن تكون مجادلته وذبه عن نفسه مع الناس و " الثاني " فيما بينه وبين ربه بحيث يقيم أعذار نفسه ويظنها محقة وقصدها حسنا وهي خائنة ظالمة لها أهواء خفية قد كتمتها حتى لا يعرف بها الرجل حتى يرى وينظر«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٤٥
الإمام ابن القيم
يعجب السامع قول أحدهم لحلاوته ولينه، ويشهد الله على ما في قلبه من كذبه ومينه،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٥٩