تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٠٧

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فإنه إذا فعل ما أمره الله به فأفضى ذلك إلى قتل نفسه فهذا محسن في ذلك كالذي يحمل على الصف وحده حملا فيه منفعة للمسلمين وقد اعتقد أنه يقتل فهذا حسن. وفي مثله أنزل الله قوله: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد}«مجموع الفتاوى» ٢٥/٢٧٩

ما نقله عن غيره

عمر بن الخطاب استشهد به
«فقال عمر: لا ولكنه ممن قال الله فيه: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد}»«مجموع الفتاوى» ٢٥/٢٧٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٠٤الآية ٢١٣ ←