تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢١٤

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

العلماء أقرّه
«فبين الله سبحانه - منكرا على من حسب خلاف ذلك - أنهم لا يدخلون الجنة إلا بعد أن يبتلوا مثل هذه الأمم قبلهم ب " البأساء " وهي الحاجة والفاقة. و " الضراء " وهي الوجع والمرض. و " الزلزال " وهي زلزلة العدو.»«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٦٠

الإمام ابن القيم

وكذلك قوله تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} هو استفهام إنكار معادل لاستفهام مقدر في قوة الكلام«بدائع الفوائد» ١/٢٠٧
بل أبلغ من هذا أنه أنكر على من حسب أن يدخل الجنة بغير امتحان له وتكليف يبين به صبره وشكره وأن حكمته تأبى ذلك«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢١٣الآية ٢١٥ ←