تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٢٥

﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة«مجموع الفتاوى» ١٤/١١٦
فأما ما وقع في النفس؛ فإن الله تجاوز عنه ما لم يتكلم به أو يعمل وما وقع من لفظ أو حركة بغير قصد القلب وعلمه فإنه لا يؤاخذ به.«مجموع الفتاوى» ١٤/١١٦

الإمام ابن القيم

والقول الأول أصح وهو قول جمهور أهل التفسير فإنه قابل به لغو اليمين وهو أن لا يقصد اليمين فكسب القلب المقابل للغو اليمين هو عقده وعزمه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٢٠

ما نقله عن غيره

الزجاج (في: بما كسبت قلوبكم) رجّح غيره
«أي يؤاخذكم بعزمكم»
تعقيبه: والقول الأول أصح وهو قول جمهور أهل التفسير فإنه قابل به لغو اليمين«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٢٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢٤الآية ٢٢٦ ←