تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٤٧
﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فنقول المعنى زاده بسطة في قدره فجعل قدر بدنه أكبر من بدن غيره فيكون الجسم هو القدر نفسه لا نفس المقدر.«مجموع الفتاوى» ١٧/٣٢٣
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«كان طالوت أعلم بني إسرائيل بالحرب وكان يفوق الناس بمنكبيه وعنقه ورأسه»«مجموع الفتاوى» ١٧/٣١٤
ابن قتيبة حكاه
«هو من قولك بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسعته»«مجموع الفتاوى» ١٧/٣١٤