تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٥١

﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فيدفع بالمؤمنين الكفار ويدفع شر الطائفتين بخيرهما كما دفع المجوس بالروم النصارى ثم دفع النصارى بالمؤمنين أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٢١٦

الإمام ابن القيم

وإذنه هاهنا هو الإذن الكوني القدري أي بمشيئته وقضائه وقدره وليس هو الإذن الشرعي الذي بمعنى الأمر«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٦٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥٠الآية ٢٥٢ ←