تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٦

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولا يجب أن يكونوا فاسقين قبل ضلالهم؛ بل من سمعه فكذب به صار فاسقا وضل.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٧٣

ما نقله عن غيره

سعد بن أبي وقاص حكاه
«هم من {الفاسقين} {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل}»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٧٣

الإمام ابن القيم

وهذا جواب اعتراض اعترض به الكفار على القرآن وقالوا إن الرب أعظم من أن يذكر الذباب والعنكبوت ونحوها من الحيوانات الخسيسة«بدائع الفوائد» ٤/١٣٦
فإن ضرب الأمثال بالبعوضة فما فوقها إذا تضمن تحقيق الحق وإيضاحه وإبطال الباطل وإدحاضه كان من أحسن الأشياء«بدائع الفوائد» ٤/١٣٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٥الآية ٢٧ ←