تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٩
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
كاللام في قوله تعالى {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا} وقوله: {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه} وقوله عليه الصلاة والسلام {أنت ومالك لأبيك} وأمثال ذلك مما جاءت به اللام للإباحة.«مجموع الفتاوى» ٢٥/٧٧