تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٤
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالإيمان بما أنزل إليه وما أنزل من قبله يتضمن الإيمان بالكتب والرسل والملائكة ثم قال: {وبالآخرة هم يوقنون} والإيمان بالله يدخل في الإيمان بالغيب وفي الإيمان بالكتب والرسل فتضمنت الإيمان بالقواعد الخمس.«مجموع الفتاوى» ١٤/١٣٥
فهي صفة ثانية للذين يؤمنون بالغيب مجملا، ثم وصفهم بإيمان مفصل بما أنزل إليك وما أنزل من قبله.«الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» ٢/٢٨٢
ما نقله عن غيره
قول (قيل) حكاه
«إن هؤلاء هم أهل الكتاب الذين آمنوا بما أنزل عليه وما أنزل على من قبله كابن سلام ونحوه وإن هؤلاء نوع غير النوع المتقدم الذين يؤمنون بالغيب»«مجموع الفتاوى» ٧/١٩٩
قول (قيل) حكاه
«هؤلاء جميع المتقدمين الذين آمنوا بما أنزل إليه وما أنزل من قبله وهؤلاء هم الذين يؤمنون بالغيب وهم صنف واحد وإنما عطفوا لتغاير الصفتين»«مجموع الفتاوى» ٧/١٩٩