تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٦٧

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والآية نكرة في سياق الإثبات فهي مطلقة. والقرآن يدل سياقه على أن الله ذمهم على السؤال بما هي ولو كان المأمور به معينا لما كانوا ملومين.«مجموع الفتاوى» ٧/١٠٥

ما نقله عن غيره

السلف من الصحابة والتابعين أقرّه
«أنهم أمروا ببقرة مطلقة فلو أخذوا بقرة من البقر فذبحوها أجزأ عنهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم.»«مجموع الفتاوى» ٧/١٠٥

الإمام ابن القيم

أي من المستهزئين،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٦٧
ومنها: أنه لا يجوز مقابلة أمر الله الذى لا يعلم المأمور به وجه الحكمة فيه بالإنكار. وذلك نوع من الكفر.«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/٣١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٦الآية ٧١ ←