تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٧٤
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فقسوة القلب ذهاب اللين والرحمة والخشوع منه«مجموع الفتاوى» ٧/٣٠
وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة فإنه ينبغي أن يكون قويا من غير عنف ولينا من غير ضعف.«مجموع الفتاوى» ٧/٣٠
ما نقله عن غيره
الزجاج أقرّه
«قست في اللغة: غلظت ويبست وعسيت.»«مجموع الفتاوى» ٧/٣٠
ابن قتيبة أقرّه
«قست وعست وعتت. أي يبست.»«مجموع الفتاوى» ٧/٣٠
الإمام ابن القيم
فإنها إن لم تزد قسوتها على الحجارة فهي كالحجارة في القسوة لا دونها«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٢٦
فإنه ذكر قلوبا ولم يذكر قلبا واحدا فهي على الجملة قاسية أو على التعيين لا تخلو من أحد أمرين: إما أن تكون كالحجارة وإما أن تكون أشد قسوة«بدائع الفوائد» ١/١٩٩