تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٨٨
﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى والعلم النافع«مجموع الفتاوى» ١٤/١٥٢
الإمام ابن القيم
والصحيح قول أكثر المفسرين أن المعنى قلوبنا لا تفقه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
فاخبر سبحانه أن الطبع والإبعاد عن توفيقه وفضله إنما كان بكفرهم الذي اختاروه لأنفسهم وآثروه على الإيمان فعاقبهم عليه بالطبع واللعنة«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
ما نقله عن غيره
طائفة من المفسرين ردّه
«فقالت طائفة المعنى قلوبنا أوعية للحكمة والعلم»
تعقيبه: وأما قول من قال هي أوعية للحكمة فليس في اللفظ ما يدل عليه البتة وليس له في القرآن نظير يحمل عليه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
ابن عباس وقتادة ومجاهد أقرّه
«على قلوبنا غشاوة فهي في أوعية فلا تعي ولا تفقه ما تقول»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
أبو عبيدة أقرّه
«كل شيء في غلاف فهو أغلف كما يقال سيف أغلف وقوس أغلف ورجل أغلف غير مختون»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
طائفة ردّه
«قلوبنا أوعية للحكمة والعلم فما بالها لا تفهم عنك ما أتيت به أو لا تحتاج إليك»
تعقيبه: وأما قول من قال هي أوعية للحكمة فليس في اللفظ ما يدل عليه البتة وليس له في القرآن نظير يحمل عليه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣