تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٩٦
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
وكقوله على أظهر القولين: {ومن الذين أشركوا يود أحدهم} [البقرة: 96] أى فريق يود أحدهم،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٤١٥