تفسير قوله تعالى في سورة طه، الآية ١٠٨
﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾
الإمام ابن القيم
والخشوع في أصل اللغة الانخفاض، والذل، والسكون، قال تعالى {وخشعت الأصوات للرحمن} [طه: 108] أي سكنت، وذلت، وخضعت«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥١٦