تفسير قوله تعالى في سورة طه، الآية ١٢٤

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو سبحانه يجمع بين الهدى والسعادة وبين الضلال والشقاوة«مجموع الفتاوى» ١٥/٢٤٤

الإمام ابن القيم

وفسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر، والصحيح أنها في الدنيا وفي البرزخ، فإن من أعرض عن ذكره الذي أنزله، فله من ضيق الصدر، ونكد العيش، وكثرة الخوف«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٢٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢٣الآية ١٢٧ ←