تفسير قوله تعالى في سورة طه، الآية ٥
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالأقسام ثلاثة في قوله {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] ونحوه أن يقال استواء كاستواء مخلوق أو يفسر باستواء يستلزم حدوثا أو نقصا فهذا هو الذي يحكى عن الضلال المشبهة والمجسمة وهو باطل قطعا«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٤٧٣
الإمام ابن القيم
واقتران ربوبيته برحمته كاقتران استوائه على عرشه برحمته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٥٨
ما نقله عن غيره
من ادعى الإضمار (استوى ملك الرحمن) ردّه
«إضمار ملك الرحمن»
تعقيبه: ولو علم هذا القائل أنه قد نهج الطريق وفتح الباب لكل ملحد على وجه الأرض وزنديق وصاحب بدعة«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٧١١