تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ١١٢

﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ويكون الحكم حكما بالحق والتكوين والفعل كقوله: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي} وقوله: {قال رب احكم بالحق} .«مجموع الفتاوى» ٢/٢٦٤

الإمام ابن القيم

أي افعل ما تنصر به عبادك وتخذل به أعداءك«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠
على أن عطف الخبر على الطلب كثير كقوله تعالى: {قال رب احكم بالحق، وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون} [الأنبياء: 112] ،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣٥٠

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٥