تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ١٧
﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقوله { لهوا } قد فسر بالولد والمرأة وفسر باللعب«رسالة في قنوت الأشياء» ١/١٩
الإمام ابن القيم
فأخبر أن هذا الذي أضافه من نسبة الولد إلى الله من مشركي العرب والنصارى غير سائغ في العقول إذا تأمله المتأمل«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٢/٤٨١