تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ١٩
﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فهما جملتان تامتان مستقلتان، أي إن له من في السماوات ومن في الأرض عبيدا وملكا«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٢
يعني أن الملائكة الذين عنده لا يستكبرون عن عبادته يعني لا يأنفون عنها، ولا يتعاظمون ولا يستحسرون، فيعيون وينقطعون يقال: حسر واستحسر، إذا تعب وأعيا«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٢
فالأول وصف لعبيد ربوبيته، والثاني وصف لعبيد إلهيته،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٢