تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٢٧

﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فلا يخبرون عن شيء من صفاته ولا غير صفاته إلا بعد أن يخبر سبحانه بما يخبر به«مجموع الفتاوى» ١٣/٦١
وقد يقال: هو لم يقل: ولا يفعلون إلا ما يؤمرون بل هذا دل عليه قوله: {لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون}«مجموع الفتاوى» ٧/١٧٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦الآية ٢٨ ←