تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٤٢
﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي بدلا عن الرحمن. هذا أصح القولين«مجموع الفتاوى» ٢٧/٤٤١
الإمام ابن القيم
وسواء كان المعنى من يكلؤكم ويحفظكم منه إذا أراد بكم سوءا«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣١٥
ويكون يكلؤكم مضمنا معنى يجيركم وينجيكم من بأسه، أو كانت "من" البدلية أى من يكلؤكم بدل الرحمن [سبحانه] أى هو الذى يكلؤكم وحده لا كاليء لكم غيره،«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٣١٥