تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٩٠
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والعابد الذي يريد وجه الله والنظر إليه هو أيضا راج خائف راغب راهب: يرغب في حصول مراده ويرهب من فواته.«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٤٠
ولا يتصور أن يخلو داع لله - دعاء عبادة أو دعاء مسألة - من الرغب والرهب من الخوف والطمع.«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٤٠
الإمام ابن القيم
أي رغبا فيما عندنا، ورهبا من عذابنا.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٧٥
والضمير في قوله: " إنهم " عائد على الأنبياء المذكورين في هذه السورة عند عامة المفسرين.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٧٥