تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ١٨

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فدل على أن الذي لا يسجد لله من الناس قد حق عليه العذاب«مجموع الفتاوى» ٢٢/٥٦٦

ما نقله عن غيره

مجاهد (من نقل البغوي) حكاه
«سجودها تحول ظلالها»«رسالة في قنوت الأشياء» ١/٤٠
أبو العالية (من نقل البغوي) حكاه
«ما في السماء نجم ولا شمس ولا قمر إلا يقع ساجدا حين يغيب ثم لا ينصرف حتى يؤذن له»«رسالة في قنوت الأشياء» ١/٤٠
غير مسمى حكاه
«وقيل سجودها بمعنى الطاعة فإنه ما من جماد إلا وهو مطيع لله خاشع له مسبح له»«رسالة في قنوت الأشياء» ١/٤٠
البغوي أقرّه
«قال ومذهب أهل السنة أن لله علما في الجمادات وسائر الحيوانات سوى العقلاء لا يقف عليه غيره ولها صلاة وتسبيح وخشية»«رسالة في قنوت الأشياء» ١/٤٢

الإمام ابن القيم

فخص بالسجود هنا كثيرا من الناس وعمهم بالسجود في سورة النحل {ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة} [النحل: 49]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٧

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧الآية ١٩ ←