تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ٢٨
﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فجعل إتيانهم إلى المشاعر ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات.«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٧
ثم ذكر اسم الله فيها هو ذكره في العشر بالتكبير عندنا«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥
أن ذكر الله هناك على ما رزقهم من الأضحية والهدي جميعا بخلاف غير مكة فإنه ليس فيها إلا الأضحية. وهي مختصة بالأيام المعلومات فإن الهدي عندنا مؤقت«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٧
ما نقله عن غيره
بعض المفسرين رجّح غيره
«فقيل: الأيام المعلومات. هي أيام الذبح»
تعقيبه: وقيل: هي أيام العشر وهو المشهور عن أحمد وقول الشافعي وغيره. ثم ذكر اسم الله فيها هو ذكره في العشر بالتكبير عندنا«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥
أحمد والشافعي وغيرهما أقرّه
«وقيل: هي أيام العشر وهو المشهور عن أحمد وقول الشافعي وغيره.»«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥
الشافعي حكاه
«وقيل هو ذكره عند رؤية الهدي وأظنه مأثورا عن الشافعي.»«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥
ابن عمر وابن عباس استشهد به
«وفي صحيح البخاري أن ابن عمر وابن عباس كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.»«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥
أنس استشهد به
«وفي الصحيح عن أنس أنهم كانوا غداة عرفة وهم ذاهبون من منى إلى عرفة يكبر منهم المكبر فلا ينكر عليه ويلبي الملبي فلا ينكر عليه»«مجموع الفتاوى» ٢٤/٢٢٥