تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ٣١

﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

بعض المفسرين أقرّه
«حتى قيل في قوله تعالى {حنفاء لله غير مشركين} أي حجاجا»«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٠الآية ٣٦ ←