تفسير قوله تعالى في سورة الحج، الآية ٥٢

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته.«مجموع الفتاوى» ٢١/٢٨١

ما نقله عن غيره

من قال هو حديث النفس رجّح غيره
«وقالوا في قوله: {إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} هو حديث النفس.»
تعقيبه: لكن الأول هو المعروف المشهور في التفسير وهو ظاهر القرآن ومراد الآية قطعا لقوله بعد ذلك: {فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم}«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٩١
من علم أنه ثبت حكاه
«ومن علم أنه ثبت: قال هذا ألقاه الشيطان في مسامعهم ولم يلفظ به الرسول صلى الله عليه وسلم»«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٩١
الذين قرروا ما نقل عن السلف أقرّه
«فإن نسخ الله لما يلقي الشيطان وإحكامه آياته إنما يكون لرفع ما وقع في آياته، وتمييز الحق من الباطل حتى لا تختلط آياته بغيرها.»«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/٢٥٧

الإمام ابن القيم

وهذا الإحكام يعم جميع آياته وهو إثباتها وتقريرها وبيانها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٣
فالحكم هنا هو المنزل من عند الله أحكمه الله أي فصله من اشتباهه بغير المنزل وفصل منه ما ليس منه بإبطاله«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥١الآية ٥٣ ←