تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ١١٥

﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

المفسرون أقرّه
«العبث أن يعمل عملا لا لحكمة وهو جنس من اللعب»«مجموع الفتاوى» ١٧/١٧٤
جعفر بن محمد الصادق حكاه
«لم يخلقهم لجر منفعة ولا لدفع مضرة ولكن خلقهم وأحسن إليهم وأرسل إليهم الرسل حتى يفصلوا بين الحق والباطل فمن أحسن كافأه بالجنة ومن عصى كافأه بالنار.»«مجموع الفتاوى» ٥/٥٣٨

الإمام ابن القيم

أي لغير شيء، لا تؤمرون ولا تنهون، ولا تثابون ولا تعاقبون، والعبث قبيح، فدل على أن قبح هذا مستقر في الفطر والعقول«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١١الآية ١١٦ ←