تفسير قوله تعالى في سورة المؤمنون، الآية ٩١
﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
كما أن ما نفاه من اتخاذ الولد يعم أيضا جميع أنواع الاتخاذات الاصطفائية«مجموع الفتاوى» ١٧/٢٦٩