تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٣٥

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فضرب المثل لنوره الموجود في قلوب المؤمنين؛ فعلم أن النور الموجود في قلوب المؤمنين نور الإيمان والعلم مراد من الآية؛ لم يضربها على النور الحسي الذي يكون للكواكب«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٣
ثم قول من قال من السلف: هادي أهل السموات والأرض لا يمنع أن يكون في نفسه نورا«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٠

ما نقله عن غيره

بعض المفسرين أقرّه
«أي هادي أهل السموات والأرض»«مجموع الفتاوى» ٦/٣٩٠

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

قيل حكاه
«منور السماوات والأرض»«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٤٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٣الآية ٣٦ ←