تفسير قوله تعالى في سورة النور، الآية ٣٩
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فمن عمل لغير الله رجاء أن ينتفع بما عمل له كانت صفقته خاسرة«مجموع الفتاوى» ٨/١٦٥
فهؤلاء تخف موازينهم خفة مطلقة إذ ليس فيها ما يثقل به فإنها لا تثقل إلا بالحق، وهؤلاء ليس معهم إلا الباطل، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا.«فصل في تزكية النفس» ١/٦٠
الإمام ابن القيم
تبين حينئذ لمن كانت بضاعته النفاق أن حواصله التي حصلها كانت كالسراب«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٦٥