تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ١٧
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والمسيح والملائكة وغيرهم يتبرءون (*) ممن عبدوهم ويعادونهم ولا يوالونهم«الإخنائية (أو الرد على الإخنائي)» ١/٤٩٥
الإمام ابن القيم
فسماهم عباده مع ضلالهم، لكن تسمية مقيدة بالإشارة، وأما المطلقة فلم تجئ إلا لأهل النوع الثاني، كما سيأتي بيانه إن شاء الله.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٥