تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٢٤
﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾
الإمام ابن القيم
وفي مقدار انتصافه وقت الخطبة والصلاة يكون أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٠٧
ما نقله عن غيره
ابن مسعود استشهد به
«لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في منازلهم وأهل النار في منازلهم وقرأ: {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا} [الفرقان: 24]»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٠٧