تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٦٨

﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فر ثم قتل النفس بغير الحق ثم الزنا كما رتبها الله في قوله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون}«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٢٨

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

زيد بن ثابت حكاه
«لما نزلت التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] عجبنا من لينها فلبثنا سبعة أشهر ثم نزلت الغليظة بعد اللينة فنسخت اللينة،»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٩٦
عبد الله بن مسعود استشهد به
«أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني بحليلة جارك»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٨٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٥الآية ٦٩ ←