تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٧٧
﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أي دعاؤكم إياه وقيل: دعاؤه إياكم إلى عبادته فيكون المصدر مضافا إلى المفعول ومحل الأول مضافا إلى الفاعل وهو الأرجح«مجموع الفتاوى» ١٥/١٢
الإمام ابن القيم
وعلى الأول مضافا إلى الفاعل وهو الأرجح من القولين وعلى هذا فالمراد به نوعا الدعاء وهو في دعاء العبادة أظهر أي ما يعبأ بكم ربي لولا أنكم تعبدونه وعبادته تستلزم مسألته فالنوعان داخلان فيه.«بدائع الفوائد» ٣/٣
ما نقله عن غيره
قيل أقرّه
«لولا دعاؤكم إياه»«بدائع الفوائد» ٣/٣
قيل رجّح غيره
«دعاؤه إياكم إلى عبادته»
تعقيبه: وعلى الأول مضافا إلى الفاعل وهو الأرجح من القولين«بدائع الفوائد» ٣/٣