تفسير قوله تعالى في سورة الشعراء، الآية ١٦٥
﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقد يراد به الآدميون فقط على اختلاف أصنافهم كما في قوله تعالى {أتأتون الذكران من العالمين} {أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} وهم كانوا لا يأتون البهائم ولا الجن.«مجموع الفتاوى» ٤/٣٦٧