تفسير قوله تعالى في سورة الشعراء، الآية ١٨٦
﴿وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وأما الحصر في " إنما " فهو من جنس الحصر بالنفي والاستثناء كقوله تعالى: {ما أنت إلا بشر مثلنا} {وما محمد إلا رسول} .«مجموع الفتاوى» ١٨/٢٦٦
والمعنى واحد وهو أن الثاني أثبته الأول ولم يثبت له غيره مما يتوهم أنه ثابت له وليس المراد إنك تنفي عن الأول كل ما سوى الثاني«مجموع الفتاوى» ١٨/٢٦٦
آيات ذكرها في كلامه هنا
الشعراء ١٥٤آل عمران ١٤٤