تفسير قوله تعالى في سورة الشعراء، الآية ١٩٢

﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فجمع بين قوله: {إنه لقول رسول كريم} وبين قوله: {وإنه لتنزيل رب العالمين} والضميران عائدان إلى واحد فلو كان الرسول أحدثه وأنشأه لم يكن تنزيلا من رب العالمين؛ بل كان يكون تنزيلا من الرسول.«مجموع الفتاوى» ١٢/٢٧١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨٩الآية ١٩٣ ←