تفسير قوله تعالى في سورة القصص، الآية ٤٧

﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾

الإمام ابن القيم

فأخبر: أن ما قدمت أيديهم قبل إرسال الرسل سبب لإصابتهم بالمصيبة، ولكن لم يفعل سبحانه ذلك قبل إرسال الرسول الذي يقيم به حجته عليهم،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٥٤
فهذا يدل على أن ما قدمت أيديهم سبب لنزول المصيبة بهم، ولولا قبحه لم يكن سببا، لكن امتنع إصابة المصيبة لانتفاء شرطها، وهو عدم مجيء الرسول إليهم،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٤٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٤الآية ٤٨ ←