تفسير قوله تعالى في سورة القصص، الآية ٦٢

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فجعل النداء في يوم معين وذلك اليوم حادث كائن بعد أن لم يكن وهو حينئذ يناديهم؛ لم ينادهم قبل ذلك.«مجموع الفتاوى» ٦/٢٢٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٩الآية ٦٣ ←