تفسير قوله تعالى في سورة القصص، الآية ٨٤
﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأهل القول الأول قالوه لأن أعمال البر داخلة في التوحيد؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
وكذلك السيئة هي العمل لغير الله وهذا هو الشرك؛«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤١
ما نقله عن غيره
السلف أقرّه
«المشهور عن السلف أن الحسنة: لا إله إلا الله وأن السيئة الشرك»«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
السدي حكاه
«ذلك عند الحساب ألغي بدل كل حسنة عشر سيئات فإن بقيت سيئة واحدة فجزاؤه النار إلا أن يغفر الله له.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٤٠
السدي حكاه
«من جاء بالسيئة فجزاؤها سيئة مثلها من جميع الذنوب»«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٣٤٣