تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت، الآية ٣
﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين أنه لا بد أن يفتن الناس أي يمتحنهم ويبتليهم ويختبرهم.«مجموع الفتاوى» ٧/١٨٢
ثم إن الذين آمنوا بالرسل لا بد أن يمتحنهم ليميز به بين الصادق والكاذب«مجموع الفتاوى» ١٦/٥٠٣
والقرآن فيه كثير من هذا يصف المؤمنين بالصدق والمنافقين بالكذب لأن الطائفتين قالتا بألسنتهما: آمنا فمن حقق قوله بعمله فهو مؤمن صادق ومن قال بلسانه ما ليس في قلبه فهو كاذب منافق«مجموع الفتاوى» ٧/١٨٢
الإمام ابن القيم
فالفتنة كير القلوب، ومحك الإيمان، وبها يتبين الصادق من الكاذب:«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ٢/١٦٢