تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت، الآية ٥١

﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فزجر من لم يكتف بالكتاب المنزل.«مجموع الفتاوى» ١٩/٦٧

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى بيد عمر بن الخطاب شيئا من التوراة فقال: لو كان موسى حيا ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم.} وفي رواية {ما وسعه إلا اتباعي.}»«مجموع الفتاوى» ١٧/٤١

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أن الكتاب الذي أنزله على رسوله يكفي«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٥
ففيه الحجة والدلالة على أنه من الله، وأن الله سبحانه أرسل به رسوله وفيه بيان ما يوجب لمن اتبعه السعادة، وينجيه من العذاب،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٩الآية ٥٢ ←