تفسير قوله تعالى في سورة العنكبوت، الآية ٦٤
﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾
الإمام ابن القيم
والمراد الجنة عند أهل التفسير«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨
وأهل اللغة على أن الحيوان بمعنى الحياة«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨
ما نقله عن غيره
أهل التفسير أقرّه
«وأن الآخرة يعني الجنة لهي الحيوان لهي دار الحياة التي لا موت فيها»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨
الكلبي حكاه
«هي حياة لا موت فيها»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨
الزجاج حكاه
«هي دار الحياة الدائمة»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨
أبو عبيدة حكاه
«الحياة والحيوان والحي بكسر الحاء واحد»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٩٨