تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٠٦
﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدعة»«مجموع الفتاوى» ٢٤/١٧١
ابن عباس أقرّه
«تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة.»«مجموع الفتاوى» ٢٢/٢٥١
الإمام ابن القيم
فجمع لهؤلاء بين جمال الظاهر والباطن ولأولئك بين تسويد الظاهر والباطن«التبيان في أقسام القرآن» ١/٢٠٢
وهذا الأمر يكون كامنا في القلب في الدنيا، ويفيض على صفحات الوجه، فيراه من له فراسة صادقة، فإذا كان يوم القيامة صار هو الظاهر ورآه كل أحد عيانا،«الكلام على مسألة السماع» ١/٢٤٦
ما نقله عن غيره
ابن عباس استشهد به
«تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف، وتسود وجوه أهل الفرقة والاختلاف.»«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٩٧