تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١١٠
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وفيها أدلة مثل قوله: {خير أمة} ومثل قوله: {تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر} فلا بد أن يأمروا بكل معروف وينهوا عن كل منكر والصواب في الأحكام معروف والخطأ منكر.«مجموع الفتاوى» ٢٠/٥٠١
الإمام ابن القيم
فإن لفظ الأمة ولفظ سبيل المؤمنين لا يمكن توزيعه على أفراد الأمة، وأفراد المؤمنين، بخلاف لفظ السابقين فإنه يتناول كل فرد من السابقين.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٤/٩٧