تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١١٢
﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فبين سبحانه أنهم أينما ثقفوا فعليهم الذلة إلا مع العهد«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٢
فعلم أن من له عهد وحبل لا ذلة عليه وان كانت عليه المسكنة فإن المسكنة قد تكون مع عدم الذلة«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٢٢
الإمام ابن القيم
فبين سبحانه أنهم أينما ثقفوا فعليهم الذلة إلا مع العهد«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١
فعلم أن من له عهد وحبل يأمن به على نفسه وماله لا ذلة عليه، وإن كانت عليه المسكنة، فإن المسكنة قد تكون مع عدم الذلة،«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١