تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٥٥
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فعلم أن الطائفة المعفو عنها كانت عاصية لا كافرة«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٤٦٥
العفو المطلق إنما هو ترك المؤاخذة بالذنب وإن لم يتب صاحبه«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٤٦٥