تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٧٣
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومعنى ذلك عند جماهير السلف والخلف أن الله وحده حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين«مجموع الفتاوى» ١/٣٠٦
فبين أن الطاعة لله ورسوله وأما الخشية فلله وحده.«مجموع الفتاوى» ١/١٣٦
الإمام ابن القيم
وأثنى الله سبحانه على أهل التوحيد والتوكل من عباده حيث أفردوه بالحسب«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٨
ولم يقولوا: حسبنا الله ورسوله«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٨